المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تطعن زوجها بالسكين في الطريق العام!


الغرام
07-07-2006, 03:20 PM
تطعن زوجها بالسكين في الطريق العام!
سهير: حاولت قتله بدلا
من أن تخطفه ضرتي!
تحقيق : خيري عاطف
'الغيرة لعنة اذا حلت بجسد المرأة دمرتها ودمرت بيتها وأسرتها.. وهذا ما حدث مع الزوجة الشابة!
تزوجت وهي تعلم انها ستكون ضرة.. لكن بعد أيام قليلة من الزواج رفضت سهير ان تلعب دور الزوجة الثانية في حياة كمال فبدأت في تنفيذ خطة تتقنها كل انثي وهي ان *الزن علي الودان امر من السحر* حاولت ان تكيد لضرتها لدي زوجها وعندما فشلت لم تفكر الا في الانتقام بزعم اما ان يكون لي وحدي او ليس لأحد منا!.. حاولت قتله في الطريق العام.. طعنته بالسكين في جسده وظلت تصرخ امام الناس 'قتلته.. قتلته'!.. لكن المارة نقلوه الي المستشفي ويرقد الآن بين الحياة والموت داخل غرفة العناية المركزة! فماذا حدث في مدينة الحوامدية بالجيزة؟!'




الغيرة وحدها* كادت ان تجعلها قاتلة.. في لحظة واحدة قررت وتمسكت بقرارها.. وفي لحظات متوالية امسكت بالسكين.. الذي خبأته بين ملابسها.. وأخذت تطعن به حبيب قلبها وزوجها.. ثلاث طعنات في قلبه.. يسقط علي الأرض.. غارقا في الدماء.. تصرخ الزوجة صرخات مدوية.. تهز أركان أحد شوارع مدينة الحوامدية.. وفي اللحظة المناسبة استطاع المارة انقاذ الزوج.. والذي يرقد الان داحل احد المستشفيات بين الحياة والموت.. واصبحت سهير الحبيبة.. بنت ال(31 عاما) داخل قسم الشرطة محبوسة بناء علي أوامر وكيل النيابة بتهمة شروع في قتل زوجها لكن كيف حدث هذا.. هذا ما سنعرفه من البداية.


حياة عادية!



داخل مدينة البدرشين.. تعيش 'سهير' بنت الثلاثين عاما.. وكأي بنت كانت تحلم بالزواج من الرجل الذي تحبه.. لكن حياتها العملية.. كانت اقوي من احلامها.. فهي استطاعت خلال الأعوام القليلة الماضية.. ان تحوذ علي اعجاب زملائها..
وبالأخص رؤساؤها ..حتي استطاعت ان تتدرج في المناصب لتصل لمنصب مديرة جودة باحد مصانع الملابس الجاهزة بحلوان.. وفي هذا الوقت بدأت احلامها تعاودها من جديد.. لترسم في خيالها حبيب القلب* وفي هذه المرة.. كانت الأحلام قوية خاصة انها اقتربت من الثلاثين دون زواج.. وفي هذا الوقت ايضا كان يتقدم لها العديد من الشباب.. لكنها كانت ترفض دائما.. رافضة الزواج بالطريقة التقليدية كما تدعي.. لانها تريد ان تحب كي تزوج.. وكان هذا شرطها للزواج..


قصة حب!



حياتها كانت عادية للغاية.. كانت تخرج في الصباح الباكر.. وتعود في منتصف النهار من عملها.. كانت تستقل دائما سيارة ميكروباص تابعة للشركة أو المصنع الذي تعمل فيه. وفي احد الأيام.. فوجئت 'سهير' بسائق اخر ويخبرها بانه السائق الجديد الذي يعمل بالشركة.. واخبرها ايضا انه بديل للسائق الذي كانت تستقل معه الميكروباص.. وبالطبع لم تبال الحسناء ولم تهتم.. كانت دائما تتقابل مع زملائها تتحدث معهم داخل السيارة.. وفي كل مرة كان السائق يستطيع ان يلفت الانتباه اليه.. يتحدث معهم ويدخل في مشاوراتهم.. ويدعي اقتراحاته المذهلة.. والتي اعجبت بها 'سهير' وفي ايام قليلة تحول الاعجاب الي حب.. احست وقتها 'سهير' المديرة انها تعيش قصة حب مع هذا الشخص.. وبمرور الأيام.. استطاعت الاقتراب أكثر من السائق.. والذي بادلها الحب.. لم تستمر العلاقة أكثر من أيام أو أسابيع قليلة حتي قرر الحبيب الزواج.. وبالفعل تقدم السائق الي اهل حبيبته المديرة كي يتزوجها.. رفضوا من البداية.. لكن سرعان ما استطاعت الحبيبة ان تقنع اهلها.. بعدما اصرت عليه.. وقالت انها لن تتزوج الا من هذا الرجل حتي ان اهلها رضخوا لطلبها بعدما يئسوا من اقناعها او العدول عن رأيها بعدما اخبروها بان هذا الشخص متزوج من اخري ولديه اطفال صغار..


حب.. وخلافات!



بعدها بأيام.. كانت المديرة تجلس بجوار زوجها في الكوشة.. تضحك وتتمايل.. سعادتها الغامرة كانت واضحة.. كانت تعتقد ان النظرات الموجهة اليها ليست سوي غيرة عليها وخلال ساعات قليلة كانت مع زوجها وحبيب قلبها داخل سكنها بقريتها.. عاشت احلي ايام حياتها.. لدرجة انها كانت تفكر في الاستقرار بمنزلها تترك عملها.. لكن زوجها الطيب استطاع اقناعها بالعدول عن رأيها.. ولان الرياح تأتي بمالا تشتهي السفن.. دبت الخلافات بين الحبيبين.. حتي وصلت ذروتها.. وكان السبب الزوجة الأولي.. كانت الحبيبة تشعر بان زوجته الأولي تخطفه منها.. ستستولي عليه.. فاصرت ان يتم الطلاق بينه وبين زوجت الأولي.. كان الزوج في هذا الوقت يحاول التماسك.. كان يحاول دائما ان يقنعها بصعوبة ما تفكر فيه.. الا ان وصلت المشاكل بينهما الي طريق مسدود.. ولم يجد الزوج سوي الاتجاه الي اهلها.. ليحكي لهم عما حدث.. ولكن الزوجة اصرت علي رأيها وتعلن عن مخاوفها من زوجته الأولي.. وفي النهاية يجلس الزوج مع والدها ليتفقا علي الطلاق..


انتقام!



لم تنم الحبيبة طيلة هذا اليوم ظلت تفكر فقط في الانتقام من زوجها.. الغيرة وحدها هي التي جعلتها تقرر في لحظة واحدة قتل حبيبها حتي لايعيش مع زوجته الأولي.. وبالفعل اتخذت قرارها وبدأت في اعداد خطتها الدموية.. وفي الوقت المناسب.. خرجت من منزلها متجهة الي منزل زوجها.. تختبيء وراء سيارته الميكروباص.. منتظرة ساعة الصفر.. كانت تختبيء.. حاملة في طيات ملابسها سكينة مطبخ.. كانت ثورتها في هذا الوقت عارمة.. لاتفكر سوي في الانتقام.. مرت حوالي ربع ساعة.. حتي ظهر الزوج.. وهو يخرج من منزله باتجاه سيارته.. وفي هذه اللحظة ظهرت الزوجة للزوج.. ممسكة في يديها بسكينة.. وتنهال عليه بالطعنات القوية.. يسقط علي الارض مغشيا عليه.. غارقا في دمائه.. في هذه اللحظة.. صرخت الزوجة او الحبيبة صرخات مدوية هزت اركان المكان.. ولفت انتباه المارة.. الذين اتجهوا ناحية الصوت.. ليجدوا الزوجة ممسكة بسكين وزوجها علي الأرض مغشيا عليه غارقا في دمائه..


أنا القاتلة!



هنا طارت معلومة الي مدير الأمن الذي امر جرير مصطفي مفتش مباحث قسم الحوامدية.. بتشكيل فريق بحث للقبض علي المجرمة ويتمكن محمد عبدالواحد رئيس المباحث ومعاونه حمدي سليمان بالامساك بالزوجة في مسرح الجريمة.. ويتم نقل الزوج الي المستشفي بين الحياة والموت.
وداخل قسم الشرطة قابلنا الزوجة والتي كانت منهارة تماما.. تبكي بحرقة.. معلنة لنا ندمها الشديد من جراء ما حدث.. تقول ان غيرتها فقط هي التي دفعتها للشروع في قتل زوجها او حبيبها.
هنا انتهت القصة.. بحبس الحبيبة 4 ايام علي ذمة التحقيق مع مراعاة التجديد لها.. ويعالج الزوج داخل مستشفي حكومي.

قنــ الشمال ــاص
07-08-2006, 01:08 AM
لا حول ولاقوة الى بالله

الف شكر لك اختي الغاليه على القصه

وربي يعطيك العافيه

الجارح
07-08-2006, 01:49 AM
لا حول ولاقوة الى بالله

الغرام
07-09-2006, 12:35 PM
قناص الشمال

::

شاكرة مروركــ

الغرام
07-09-2006, 12:38 PM
الجارح
يسلمو على المرور

RoOoOs
10-15-2007, 09:37 AM
لاحول ولاقوة الا بالله


قصة بالحيل مؤثرهـ


طيب كانت حطت له ســم بأكلهـ وبكذا تنتقم وبنفس الوقت بدون اتكون جريمة قويه مثل الطعن


<<< تقول ماهي شرااانيه بس تقترح هههههههههه


يعطيك العافيه الغرام


دمتِ بـ نقاء

البنوته220
10-15-2007, 05:42 PM
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
تسلم ايدك اختي على القصه
وربي يعطيج الصحه والعافيه
وما عليج زووووووود يالشيخه

شذى الورود
10-31-2007, 10:10 AM
هذا جنون و العياذ بالله ، و فعلا هو ما يقال فيه المقولة الشهيرة
( ومن الحب ما قتل)
و شكرا لكم جميعا و تقبلوا تحياتي

حاملة المسك
11-08-2007, 02:45 PM
يا الله

شكلها تغار عليه وبقوووووووووووه

الحمد لله والشكر

شذى الورود
11-09-2007, 02:56 PM
اي و الله و انت الصاجه الحمد للهخ و الشكر الله يبعدنا عن المجانين و الغيورين الحاسدين

شذى الورود
11-09-2007, 02:58 PM
مرحبا حاملة المسك
على فكره كل رد يدل على شخصية صاحبه