المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة أذبحوا ذباح ال***


$$الصقار$$
07-29-2002, 07:20 PM
أهل هذه قصة رجل شجاع ومهيب وله قيمته عند أهل البادية والغزوات ومثل هذا لايقرب له أحد ولا يضيع له حق لأن الوقت الماضي تبع القوة والسطوة وكان له أولاد ولكنهم ما أتوا مثله وعند ما كبر كان لهم جار وله *** واعتدى عليه واحد من العرب وقتله ومثل هذه كبيرة عند العرب وخصوص *** الجار كأنه قاتل رجل فقال لأولاده أذبحوا ذباح ال*** فقالوا أنت شايب مخرف كيف نذبح رجلاً ب*** وبعدها هموا فيهم العرب لعدم شجاعتهم وكان لهم على واحد طلب أخذ من غنمهم شاه سلف بمثلها حسب الضيوف مع العموم يستلفونها ثم يردونها فامتنع ردها وكلا ماحضروا بينهم وتداعوا فيها في بيتهم قال أبوهم تبغون حقكم أذبحوا ذباح ال*** قالوا نحن في قضية جديدة وهذا زمان مضى وبعدها جرى عليهم خصومة في ناقة فعشى عليها في الغزو إذا نهبوا الابل من الأعداء من ردها أو طقها بعصا أوحذفها بعصابته تكون له ويشهد عليها من ربعه ثم العاشي بعده يأخذها الا من كان خوياً ويفك حقه تسمى عشوة فطال النزاع بينهم مع ثبوتها لهم فقال أبوهم أذبحوا ذباح ال*** فقالوا هذا من عدم ضبطك حيث انك مخرف وكان قد تزوج زوجة في ماضي الزمان وطلقها وهي حامل فأنجبت ولداً مع أخواله وكانوا بعيدين عنهم ولا يعرفون بعضهم حتى بالأخبار حسب القوامة والعداوة بين البادية وعندما تم الولد وعرف العلم الح على والدته لتخبره بأهله لأنها قبل تقول والدك أبوي - وهو صدق لصغر سنه أما الآن توعدها أن يقتل نفسه ان كان لا أب له فأخبرته وذهب لهم وحينما وصل فرح فيه الشايب وجعله دائماً قريباً منه ويقول أنت ولدي فيجيبه أمي تقول بأنني ابتك فقال الأب ان كنت انبي من صحيح أذبح ذباح *** قصيرنا قال : أبشر أين هو فأراه إياه وأراه بيته من غير أن يطلع أحد وفي الليل أعطاه السلاح وقال إذا ذبحته فادخل على إحدى هذه البيوت القريبه نوع دخيل وهي العاده مع العموم المجرم يدخل ويقبل ويعطي ثلاث ليالي ضمان ويصل إلى المعادين لهم ويسكن عندهم حتى تنقضي المشكلة بالسماح أو بدفع الدية وفعلاً قتل ذباح ال*** وفي الصباح أولاً راعي الشاه التي تسلفها أتى بها ونسلها ثم راعي الناقة وأتى بها وبنسلها لأنهم علموا أنه سيقضي عليهم وابتدأهم مع الأول وهذه من عوايد البادية وسلومهم التي يتمشون عليها في الحقوق والدخيل والضمان وكذلك التسامح إذا ساق عليهم من أعيان العرب في الجاه يتنازلون عن الحق الكبير بدون ثمن وكان لهم عوارف - نوع شرع يرتضونهم ويخلصون مشاكلهم على صحيح من سلومهم المرضية الجارية على الجميع يوم أن كانوا يعيشون بدون حكم شرعي فالحمد لله الذي أبدل هذه الأنظمة بحكم الشرع الشريف