بنت السعوديه
08-28-2002, 06:54 PM
قصة رومانسية مؤثره..قراتها في احدى المنتديات
_________________
قصة رومانسيه مؤثرة
كان هناك زوجين كانت تجمعهما علاقة حب قديمة كيف ؟؟؟نعم فهما بالاصل تجمعهما صلة قرابه ويجب ان تثق عزيزي عزيزتي بأن ماستقرأه هنا ليس بقصة عاطفية او فلم رومانسي انما هي قصة واقعيه تعبنا في جمعها من مصادرها الحقيقية واليك القصة
من الطبيعي ان يحب ذلك الشاب تلك الفتاة فمن الصغر تتردد تلك الكلمات فلان لفلانه وفلانه لفلان وبعد سنين الطفولة والدراسة وبعد ان انهى الشاب دراسته الجامعيه شجعه ذلك على التقدم لخطبة فتاة احلامه ولما يتحلى به من صفات واخلاق كانت الموافقه من طرف اهلها مباشرة وبعد ايام الخطبه وايام الملكه اتى ذلك اليوم الحلم اليوم الذي اجتمع كل المهنين فيه وبعد حفل جميل اتجه بعده الزوجين الى قفص الزوجيه الذي لطالما انتظره بفارق الصبر..
وبعد شهر العسل ايام تمضي وكل يوم يمر تزيد فيه المحبه بين الزوجين ويزداد التعلق ببعضهما البعض لدرجة لاتوصف الرجل لايغادر بيته الا لعمله او شيء ضروري وكذلك بالنسبة للفتاة كيف يستطيعان الذهاب والافتراق واحدهما لايستطيع العيش بنصف قلب الكل لاحظ ذلك التعلق العجيب كل منهما يتحدث عن الآخر وكانه رمز للرومانسيه .
الفتاة عندما تتحدث معه هاتفيا تنسى كل شيء وكانه سحر خطف قلبها ...وبالنسبة للرجل كان تقريبا مثل ذلك ان لم يكن اكثر كانا كثيرا مايتعانقان فاذا اراد ان يقول لزوجته احبك ترد عليه قبل ان ينطقها وانا اكثر ..... حقيقة كانا مثالين رائعين للحياة الزوجيه
في ذلك اليوم وبينما كان صاحبنا يقود سيارته اتصل على زوجته وقال لها هل احضر معي شيئا فتجيبه لا لقد صنعت لك الاكله التي تحبها تعال بسرعه قبل ان تبرد فما كان منه الا ان استجاب وبعد دقائق وصل وبعد تناول تلك الوجبه جلس يتفرج على التلفاز فتاتي زوجته قليلا بدا يتبادلان اطراف الحديث ثم بدا الزوج باسماع زوجته تلك الكلمات الحانيه وما هي الا ثواني حتى بعناق طويل وبكلمات جميله مثل وكانهما عاشقان قد طال بهما الفراق وما هي الا ساعه حتى غطا في نوم عميق في صباح اليوم التالي استيقظ الزوج من نومه فاذا بحبيبته متوسدة ذراعه يسحب يديه برفق حتى لا يوقض محبوبته يرتدي ملابس عمله ويرى زوجته كالملاك ناءمة نوم العصافير
لم يتحمل المظر سقطة دمعه من عينه على خدها ابتسم ؟؟؟ ولكن تفاجأ لماذا لم تحس بها ام هي مزحة!!!!!!!!!!.
وضع يده على خدها وكانت الصاعقة يجد خدها الناعم كقطعة الثلج يمسك راسها بيده ويضرب خدها برفق ارجوك استيقضي ياحبيبتي ارجوك استيقضي يافلانه
لا اجابه لا حركه
تتجمع الدموع في عينه ولكنه لايريد ان يفكر بالامر
هل تتركني معشوقتي
هل تتركني حبيبتي
لم يستطع المقاومه بكى بشدة وحضن زوجته بقوة لاتتركيني لوحدي خذيني معك ارجوكي ولكن لافائدة ذهبت من غير رجعه وبعد ساعه او اكثر من العناق يرن الهاتف اذا باخيه المتصل يخبره عن القصة ياتي مسرعا ومعه سيارة الاسعاف وبعد اطول يوم مر على هذا الزوج المفجوع
اتى يوم الفراق انزلت الزوجه في تلك الحفره ورفض اخوه ان يكون بالاسفل لعلمه انه لايستطيع مفارقتها وبعد ان دفنت الى مثواها الاخير تماسك الزوج الى ان وصل لحد لايعلم به الا الله انه الزوج ليدخل بغيبوبه استمرت لثلاثة اسابيع تقريبا خرج منها رافضا كل معاني الحياة
وهذه هي السنة الثالثه تنقضي على موت معشوقته وهو لايزال رافضا رفضا قاطعا كل محاولات اهله والعروض للزواج يقول دائما لاهله ذلك منزل فلانه فلن يشاركني احد غيرها ذلك المنزل..
هذه قصة حقيقية وليست من الخيال .....
:( :(
_________________
قصة رومانسيه مؤثرة
كان هناك زوجين كانت تجمعهما علاقة حب قديمة كيف ؟؟؟نعم فهما بالاصل تجمعهما صلة قرابه ويجب ان تثق عزيزي عزيزتي بأن ماستقرأه هنا ليس بقصة عاطفية او فلم رومانسي انما هي قصة واقعيه تعبنا في جمعها من مصادرها الحقيقية واليك القصة
من الطبيعي ان يحب ذلك الشاب تلك الفتاة فمن الصغر تتردد تلك الكلمات فلان لفلانه وفلانه لفلان وبعد سنين الطفولة والدراسة وبعد ان انهى الشاب دراسته الجامعيه شجعه ذلك على التقدم لخطبة فتاة احلامه ولما يتحلى به من صفات واخلاق كانت الموافقه من طرف اهلها مباشرة وبعد ايام الخطبه وايام الملكه اتى ذلك اليوم الحلم اليوم الذي اجتمع كل المهنين فيه وبعد حفل جميل اتجه بعده الزوجين الى قفص الزوجيه الذي لطالما انتظره بفارق الصبر..
وبعد شهر العسل ايام تمضي وكل يوم يمر تزيد فيه المحبه بين الزوجين ويزداد التعلق ببعضهما البعض لدرجة لاتوصف الرجل لايغادر بيته الا لعمله او شيء ضروري وكذلك بالنسبة للفتاة كيف يستطيعان الذهاب والافتراق واحدهما لايستطيع العيش بنصف قلب الكل لاحظ ذلك التعلق العجيب كل منهما يتحدث عن الآخر وكانه رمز للرومانسيه .
الفتاة عندما تتحدث معه هاتفيا تنسى كل شيء وكانه سحر خطف قلبها ...وبالنسبة للرجل كان تقريبا مثل ذلك ان لم يكن اكثر كانا كثيرا مايتعانقان فاذا اراد ان يقول لزوجته احبك ترد عليه قبل ان ينطقها وانا اكثر ..... حقيقة كانا مثالين رائعين للحياة الزوجيه
في ذلك اليوم وبينما كان صاحبنا يقود سيارته اتصل على زوجته وقال لها هل احضر معي شيئا فتجيبه لا لقد صنعت لك الاكله التي تحبها تعال بسرعه قبل ان تبرد فما كان منه الا ان استجاب وبعد دقائق وصل وبعد تناول تلك الوجبه جلس يتفرج على التلفاز فتاتي زوجته قليلا بدا يتبادلان اطراف الحديث ثم بدا الزوج باسماع زوجته تلك الكلمات الحانيه وما هي الا ثواني حتى بعناق طويل وبكلمات جميله مثل وكانهما عاشقان قد طال بهما الفراق وما هي الا ساعه حتى غطا في نوم عميق في صباح اليوم التالي استيقظ الزوج من نومه فاذا بحبيبته متوسدة ذراعه يسحب يديه برفق حتى لا يوقض محبوبته يرتدي ملابس عمله ويرى زوجته كالملاك ناءمة نوم العصافير
لم يتحمل المظر سقطة دمعه من عينه على خدها ابتسم ؟؟؟ ولكن تفاجأ لماذا لم تحس بها ام هي مزحة!!!!!!!!!!.
وضع يده على خدها وكانت الصاعقة يجد خدها الناعم كقطعة الثلج يمسك راسها بيده ويضرب خدها برفق ارجوك استيقضي ياحبيبتي ارجوك استيقضي يافلانه
لا اجابه لا حركه
تتجمع الدموع في عينه ولكنه لايريد ان يفكر بالامر
هل تتركني معشوقتي
هل تتركني حبيبتي
لم يستطع المقاومه بكى بشدة وحضن زوجته بقوة لاتتركيني لوحدي خذيني معك ارجوكي ولكن لافائدة ذهبت من غير رجعه وبعد ساعه او اكثر من العناق يرن الهاتف اذا باخيه المتصل يخبره عن القصة ياتي مسرعا ومعه سيارة الاسعاف وبعد اطول يوم مر على هذا الزوج المفجوع
اتى يوم الفراق انزلت الزوجه في تلك الحفره ورفض اخوه ان يكون بالاسفل لعلمه انه لايستطيع مفارقتها وبعد ان دفنت الى مثواها الاخير تماسك الزوج الى ان وصل لحد لايعلم به الا الله انه الزوج ليدخل بغيبوبه استمرت لثلاثة اسابيع تقريبا خرج منها رافضا كل معاني الحياة
وهذه هي السنة الثالثه تنقضي على موت معشوقته وهو لايزال رافضا رفضا قاطعا كل محاولات اهله والعروض للزواج يقول دائما لاهله ذلك منزل فلانه فلن يشاركني احد غيرها ذلك المنزل..
هذه قصة حقيقية وليست من الخيال .....
:( :(